مثل السياحة الداخلية انتقال مواطني الدولة داخل حدود دولتهم، أين ينتقل السائح من مكان إقامته ليزور مكانا آخر داخل حدود الدولة التي يقيم فيها وأن يقضي ليلة على الأقل في المكان المزار بغرض الترفيه والاستجمام وليس بغرض العمل.
وترجع أهمية السياحة الداخلية في أنها تزيد من وحدة المجتمع والتضامن الاجتماعي والتمسك بالقيم السائدة، مما يخلق الشعور بالقومية والانتماء. بينما يكمن الهدف منها في أنه مصدر يساعد في تحقيق التوازن الاقتصادي بين الأقاليم المختلفة داخل البلاد، كما يعد ركيزة مهمة تعتمد عليها السياحة الخارجية كون أن تنشيطها يشجع على استكمال وتحسين المرافق السياحية المتعددة وخلق أماكن جديدة، وبالتالي خلق قيادات فنية قادرة على تقديم أنواع مختلفة من الخدمات السياحية.

2 – السياحة الإقليمية:

ويقصد بها السفر والتنقل بين دول مجاورة تكون منطقة سياحية واحدة مثل الدول العربية أو الإفريقية، وتتميز هذه السياحة بقلة التكلفة الإجمالية للرحلة نظراً لقصر المسافة التي يقطعها السائح إضافة إلى تنوع وتعدد وسائل النقل المتاحة، مما يغري الكثيرين بالاتجاه نحو الدول القريبة أولاً ثم يلي ذلك التفكير في زيارة الدول الأبعد خاصة عند وجود تسهيلات ومميزات ومغريات سياحة تشجعهم على الأسفار الطويلة أو السياحة بين القارات().

3 – السياحة الخارجية (الدولية):

ويقصد بها انتقال السياح الأجانب إلى بلد ما وتشجع هذا النوع من السياحة معظم دول العالم بغية الحصول على العملة الصعبة، إلا أنه يتطلب خدمات مختلفة، فكلما تنوعت الخدمات السياحية من ناحية الجودة والأسعار وتطورت البنية التحتية والفوقية كلما زاد عدد السياح الأجانب، وعليه يعتمد هذا النوع من السياحة على توفر الخدمات السياحية، تطور البنية التحتية، توفر الأمن والاستقرار، احترام السياح، ثبات القوانين وانخفاض الأسعار.

ثالثاً- وفقاً لمدة الإقامة:
تنقسم السياحة حسب هذا المعيار إلى:(33)
1 – سياحة موسمية:
ويقصد بها اتجاه السائحين في مواسم معينة صوب مناطق معينة دون أخرى كما هو الحال في اتجاه السائحين إلى الشواطئ والجزر البحرية في فصل الصيف. ويندرج ضمن هذا النوع من السياحة زيارة الأماكن المقدسة في مواسم معينة، وهذا ما يطلق عليه سياحة موسمية لارتباطها بأوقات محددة من السنة.

2 – سياحة عابرة:
ويتكون هذا النوع من السياحة من نوعين:
أ- سياحة عابرة تكون أثناء انتقال السياح بالطرق البرية عن طريق الحافلات السياحية، حيث أنها أثناء توجهها إلى بلد ما تمر ببلد معين وتبقى فيه يوما أو يومين، وفي هذه الحالة تقوم بعض الشركات السياحية بتنظيم رحلات سياحية قصيرة لهؤلاء السياح.

ب- سياحة عابرة تحصل أثناء الانتقال بالطائرات كأن يكون تعطل طائرة أو وجود إضرابات، فتقوم بعض الشركات السياحية بتنظيم رحلات لزيارة أماكن أثرية. ويكون هذا النوع من السياحة بدون تخطيط مسبق أو تنظيم بحيث يتم تنفيذ برامجه بسرعة، كما تعتمد هذه السياحة على المرونة المتوفرة في الشركات السياحية ومدى وجود علاقة بينها وبين شركات الطيران.

رابعاً- وفقاً للعدد:
1 – السياحة الفردية:
هي سياحة غير منظمة يقوم بها شخص أو مجموعة أشخاص لزيارة بلد أو مكان ما، تتراوح مدة إقامتهم حسب تمتعهم بالمكان أو حسب وقت الفراغ المتوفر لديهم، على غرار مقدرتهم المادية، فكل سائح له دوافعه ورغباته الخاصة.وتعتمد هذه السياحة عموماً على تأثير الأصدقاء وتأثير الإعلان والترويج السياحي ومدى ثقافة السائح،إذ أنها لا تعتمد على برنامج منظم أو محدد.

2 – السياحة الجماعية:
ويكون هذا النوع من السياحة عند السفر جماعياً وضمن برنامج يشمل الأماكن المنوي زيارتها ومكان النوم والطعام وغيرها. وتنقسم إلى قسمين:
أ- سياحة غير منظمة: تنظم فيها المجموعة برنامج الرحلة لوحدها.
ب- سياحة جماعية منظمة: ينظم برنامج الرحلة من قبل شركات السياحة أو وكالات السياحة والسفر(36).

 

المدونات
ما هو الاتجاه الجديد

المدونات ذات الصلة

الاشتراك في النشرة الإخبارية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات

النشرة الإخبارية BG