القوات الفيدرالية الإثيوبية وقوات جبهة تحرير شعب تيغراي يومها الثاني، الخميس، مع اتساع رقعة القتال في شمال البلاد ووصولها إلى مناطق حدودية بين تيغراي وإقليمي عفر وأمهرا، وسط مخاوف متزايدة من انهيار اتفاق بريتوريا الذي أنهى حرباً دامية استمرت عامين.
وأكدت تقارير ميدانية استمرار المعارك على حدود تيغراي مع عفر وفي مناطق من أمهرا، فيما وصف نائب رئيس جبهة تحرير شعب تيغراي إيمانويل أسيفا الوضع بأنه تحول إلى “حرب شاملة”. ويتبادل الطرفان الاتهامات بشأن المسؤولية عن بدء الجولة الجديدة من القتال.
وقالت سلطات تيغراي إن القوات الفيدرالية شنت هجوماً واسعاً مستخدمة قوات برية ووحدات ميكانيكية ومسيّرات، مؤكدة أن قواتها تخوض معركة “دفاعية”. في المقابل، اتهم مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي غيتاشيو رضا جبهة تيغراي ببدء هجوم واسع على مواقع حكومية في عفر وأمهرا.
النيل واللاجئين والأمن.. تحذيرات مصرية من شهر حاسم في إثيوبيا
مصر مقابلة مع العربية نت النيل واللاجئين والأمن.. تحذيرات مصرية من شهر حاسم في إثيوبيا
وتكتسب المعارك في عفر أهمية استثنائية مع اقترابها من المحور البري الذي يربط أديس أبابا بجيبوتي، المنفذ البحري الرئيسي لإثيوبيا غير المطلة على البحر.
وبحسب المعلومات الميدانية، تسعى القوات الحكومية إلى حماية محور ميلي الاستراتيجي، فيما تدور مواجهات في مناطق عدة داخل عفر. وكانت مصادر أمنية وإنسانية قد أكدت الأربعاء سيطرة قوات تيغراي على أبالا، فيما قالت مصادر من الجبهة إنها تقدمت في بلدات أخرى بالإقليم.