وأعلن مجلس الوزراء المصري إصدار أول لائحة تنظيمية لسياحة اليخوت الأجنبية في المراين والموانئ المصرية، عبر إنشاء نافذة رقمية موحدة تحت إشراف قطاع النقل البحري في وزارة النقل المصرية، جرى تفعيل العمل بها من شهر سبتمبر (أيلول) الحالي. تسهل هذه النافذة على مالك اليخت أو من ينوب عنه، إدخال البيانات ورفع المستندات والوثائق المطلوبة، وكذلك الإخطار بتسلم الفواتير وكافة التعليمات والتوجيهات وتسلم الشكاوى والمقترحات.

ذكر كامل الوزير، وزير النقل المصري في تصريحات صحافية، أنه يجري بالتنسيق مع وزارة السياحة، إطلاق حملة دعائية دولية لجذب سياحة اليخوت، عبر التعريف بموانئ ومراين مصر، وربطها بالمقاصد والمزارات السياحية، وإبراز التسهيلات المقدمة لملاك اليخوت عبر النافذة الرقمية الموحدة، كما أشار إلى أنه جرى التنسيق مع وزارة المالية (مصلحة الجمارك) في شأن تعديل بعض الفقرات الخاصة باللائحة التنفيذية لقانون الجمارك واستحداث نشاط تخزين اليخوت الأجنبية، في حال رغب ملاك اليخوت بركن يخوتهم في مصر والسفر إلى بلادهم عبر خطوط الطيران، مع عودتهم خلال الإجازات الدورية للاستمتاع بجولاتهم السياحية في اليخوت مرات أخرى.

ماذا تريد مصر من سياحة اليخوت؟

ذكر عضو الاتحاد المصري لغرف شركات السياحة حسام هزاع، أن “سياحة اليخوت هي سياحة الصفوة، فحجم إنفاق السائح الواحد على متن اليخت يتجاوز خمسة أضعاف متوسط السائح العادي، لذلك باتت سياحة اليخوت بؤرة اهتمام دولي لجميع المدن الساحلية السياحية في العالم”.

ولدى سؤاله حول ماذا تريد مصر من سياحة اليخوت؟ أجاب حسام: “مصر تريد جذب أنظار أثرياء العالم للسياحة والاستثمار داخل الدولة المصرية الجديدة، التي شهدت سلسلة من المشروعات القومية خلال السنوات الثماني الماضية، إضافة إلى الاستفادة من بذخ إنفاق مرتادي رحلات اليخوت من خلال توفير نقد أجنبي كاف لخزانة الدولة المصرية. فالاستفادة لن تقتصر على الزيارات السياحية العابرة، بل لتوطين إقامة أثرياء العالم في مصر للاستثمار، لذلك حرص مجلس الوزراء على وضع خطة شاملة لتعظيم سياحة اليخوت

المدونات
ما هو الاتجاه الجديد

المدونات ذات الصلة

الاشتراك في النشرة الإخبارية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات

النشرة الإخبارية BG