قال مسؤول إسرائيلي كبير الأربعاء إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استكشفا خلال اجتماعهما جميع السبل الكفيلة بوقف برنامج إيران النووي، بما يشمل الجهود الدبلوماسية والضغط الاقتصادي واستخدام القوة.
وذكر المسؤول مشيراً إلى ترامب: “في النهاية، القرار له”. وتابع أن أمام الرئيس الأميركي ثلاثة خيارات نوقشت جميعها باستفاضة، وهي “اتفاق واستمرار الحصار والضغوط الاقتصادية وضربة عسكرية واسعة النطاق”. وأضاف المسؤول أن نتنياهو طرح أيضا أفكارا جديدة غير محددة ضمن هذه الخيارات.
ورفض المسؤول أي فكرة عن وجود توتر بين ترامب ونتنياهو بشأن هذه القضية، قائلاً إن الحليفين يتبادلان المعلومات المخابراتية بسهولة، ونفى أن يكون رئيس الحكومة الإسرائيلية ضغط عليه لتصعيد العمل العسكري ضد إيران. وفي الوقت نفسه، أقر المسؤول الإسرائيلي بأن ترامب هو “الشريك الأكبر” ونتنياهو هو “الشريك الأصغر” في حرب الحليفين على إيران.
وأفاد المسؤول بأن إسرائيل ترى أن أكبر تهديد لها يأتي من البرنامج النووي الإيراني، وتريد أن تتأكد من أن طهران لن تتمكن أبداً من امتلاك سلاح نووي. وتصر إيران على أنها لا تسعى إلى تصنيع قنبلة نووي