قتل شخصان، الثلاثاء، بنيران الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، رغم التراجع الكبير في وتيرة الغارات الإسرائيلية والقتال بين إسرائيل وحزب الله منذ السبت.

يأتي ذلك بينما اختتمت الولايات المتحدة وإيران الجولة الأولى من المفاوضات التي بدأت في نهاية الأسبوع الفائت في سويسرا، في محاولة لوضع حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط، حيث اتفق الطرفان خلالها على إنشاء “خلية لفض النزاعات” في لبنان لضمان عدم حصول تصعيد بعدما أثّر استمرار المواجهات بين حزب الله وإسرائيل سلبا على المحادثات.

وتراجعت منذ مساء السبت حدة الضربات الإسرائيلية، لكن الوكالة الوطنية أفادت الثلاثاء بمقتل شابين “جراء قيام جنود جيش العدو بإطلاق نيران رشاشاتهم” باتجاه عدد من الأشخاص “عندما كانوا قرب جرافة تعمل على فتح الطريق في حي الدير في بلدة النبطية الفوقا”. وكانت قد أفادت في حصيلة سابقة عن مقتل شاب.

في الأثناء، قالت الوكالة أيضا إن عددا من الأهالي في بلدة حداثا في جنوب لبنان تعرضوا لإطلاق نار إسرائيلي خلال توجههم، بمواكبة من الجيش اللبناني، لدفن في مقبرة البلدة، من دون أن تفيد عن إصابات.

من جانبه، اعتبر حزب الله في بيان أن ⁠القوات الإسرائيلية أطلقت النار على مدنيين في جنوب لبنان، الثلاثاء، وأن الواقعة تمثل “انتهاكا ‌فاضحا لوقف إطلاق النار”.

وندد الحزب بإطلاق النار، الذي قالت إنه أسفر عن مقتل شخصين ‌وإصابة آخرين، ‌لكنه ⁠لم يذكر ما إذا كانت ستتخذ إجراءات للرد.

المدونات
ما هو الاتجاه الجديد

المدونات ذات الصلة

الاشتراك في النشرة الإخبارية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات

النشرة الإخبارية BG