المدونات
ما هو الاتجاه الجديد
في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، تبدو المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، وفق قراءة مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية سلطان النعيمي، خلال حديثه إلى سكاي نيوز عربية أبعد ما تكون عن اتفاق نهائي شامل، وأقرب إلى تفاهم مرحلي تحكمه ضرورات التهدئة ومنع الانفجار، أكثر مما تحكمه تسويات استراتيجية مستقرة.
فهو يضع المفاوضات في سياق إقليمي وأمني أوسع، يتجاوز الملف النووي إلى معادلات الردع، وأمن المضائق، والسلوك الإيراني في المنطقة، ومستقبل الميليشيات، وحتى شكل التوازنات الداخلية داخل النظام الإيراني نفسه بعد الحرب.
يرى النعيمي أن التوصيف الدقيق لما يجري لا يتعلق بـ”اتفاق نهائي”، بل بتفاهم أو اتفاق مرحلي يقود لاحقا إلى مفاوضات أكثر تعقيدا حول ملفات أوسع
احصل على آخر الأخبار والتحديثات