سوف نرى. بات ترامب الرئيس الذي نادى من أجل السلام، وبعد محاولات خداع متكررة على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، بدأت الأسوق تتجاهل التفاعل المباشر مع تصريحات ترامب، وبدلا من ذلك، تنتظر مؤشرات ملموسة على التوصل لاتفاق مع إيران.

اتبعت إيران أسلوباً متشدداً بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، وهو سلاحها الرئيسي طوال الحرب التي واجهت فيها هزيمة عسكرية. لكن إيران استخدمت الزوارق السريعة، والألغام والمسيّرات المطورة لإغلاق المضيق أمام ناقلات النفط، ما حرم الاقتصاد العالمي من خُمس إنتاجه النفطي.

لكن لو كانت هذه هي نهاية الحرب حقًا، وأن المضيق سوف يعاد فتحه، فماذا سيحدث بعد ذلك؟ متى ستعود الأسعار إلى مستوياتها قبل الحرب؟

ليس قريباً. من شبه المؤكد أنها لن تعود هذا العام. وربما لن تعود أبداً.

 

بمجرد إعادة فتح المضيق، سنواجه كابوسًا لوجستيًا معقدًا.

الخطوة الأولى: إزالة الاختناقات في المضيق. سيستغرق ذلك وقتًا طويلاً، حيث تتحرك ناقلات النفط تقريبًا بنفس سرعة دراجة هوائية.

أولًا، يجب إخلاء حوالي 166 ناقلة عالقة في الخليج تحمل حوالي 170 مليون برميل من النفط، وفقًا لما ذكره مات سميث، كبير محللي النفط في شركة كيبلر. سوف يُفسح ذلك المجال أمام ناقلات فارغة لدخول المضيق، وإعادة تحميلها

المدونات
ما هو الاتجاه الجديد

المدونات ذات الصلة

الاشتراك في النشرة الإخبارية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات

النشرة الإخبارية BG