وجود هذه المهارات وشحذها لا يضمن حصولك على إستثمار عقاري ناجح بنسبة 100%، لكن وجودها مع الإلتزام بهذه النصائح، يساعدك في الوصول إلى هذه النسبة بسهولة كالتالي:
- تأكد من صحة وسلامة أوراقك
قبل أن تقوم بشراء العقار والإستثمار فيه، عليك أولًا بتأكد من سلامة وصحة جميع أوراقه، بداية من عقد التمليك التابع للبائع والأوراق الخاصة بالأرض، وصولًا للتقصي حول ما إذا كان هنالك نزاعات عليها أم لا، وهل يمتلك العقار كافة التراخيص الصحيحة أم ستواجه مشاكل فيما بعد بسببه؛ فقد يكون العقار مثاليًا للغاية وقد يحتوى على كل ما تبحث عنه في إستثمارك، لكن تتفاجئ بعد وقت أن العقار مملوكًأ لشخص آخر أو هناك نزاعات حوله تهدد بإزالته أو تملكه من قبل الحكومة.
- إختار بعين المستقبل واهتمام الحاضر
عند إختيار الارض المناسبة لشرائها أو الاستثمار فيها، عليك أن تفكر في مستقبلها وكذلك حاضرها، فوجود العقار في منطقة سكنية مكتظة أو عامرة لا يجعله بالضرورة فرصة إستثمارية رائعة في المستقبل، فقد تدخل هذه المنطقة في خطط التطوير فتجدها تحولت من منطقة سكنية إلى منطقة تدخلها الكباري والسيارات، وقد تحتاج هذه المنطقة بعد مدة إلى إزالة المباني لتوسيع الطريق أو المساهمة في تطويره، وهى كلها مشاكل قد تقابلك إذا أهملت التفكير في مستقبل العقار ووضعه ضمن مخططات الدولة الإستثمارية. والامر ذاته يتعلق بالنظرة إلى المستقبل، فقد يكون هذا العقار فرصة إستثمارية جيدة جدًا في المستقبل، لكن وجوده الآن لن يعيد عليك أى مكسب ممكن، بل إذا حسبت الامر جيدًا، فقد يكون ما تنفقه من أموال عليه خلال فترة تجميده، موازية لما قد تكسبه بعد فترة عند بيعه، لذلك فعاملي التفكير في الحاضر والمستقبل يجب أن يكونوا أمام ناظريك عند التفكير في استثمار عقاري ناجح.