قال وزير الاقتصاد والصناعة، الدكتور محمد نضال الشعار، إن الخطوات التي اتخذتها الحكومة الأميركية والاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن سوريا ستنعكس إيجاباً على تمكين الاقتصاد السوري من التطور والتواصل مع اقتصادات دول العالم.

وأوضح الشعار، في تصريح لوكالة الأنباء السورية “سانا”، أن رفع العقوبات ستكون له آثار كبيرة على القطاعين المصرفي والتجاري، من حيث تسهيل التحويلات المالية، وتحسين توريد المواد الأساسية، وخفض تكاليف النقل والاستيراد.

أضاف أن هذا التحول بادرة إيجابية تسهم في تدفق رؤوس الأموال السورية وغيرها من الاستثمارات الراغبة بالعمل في سوريا، لا سيما وأن البلاد تُعد وجهة استثمارية واعدة وجاذبة لمعظم الشركات العالمية، بعد عقود من الانغلاق في ظل نظام الأسد.
“المصرية للاتصالات” تتيح استقبال الحوالات الدولية فوريًا
اقتصاد اقتصاد مصر “المصرية للاتصالات” تتيح استقبال الحوالات الدولية فوريًا

وأشار إلى أن الوزارة تعمل حالياً بالتعاون مع عدد من الوزارات المعنية على تعديل قانون الاستثمار ومجمل القوانين والأنظمة المرتبطة بالنشاط الاقتصادي، بهدف تهيئة بيئة أعمال جاذبة، تلبّي معايير الإنتاجية والتنافسية والجودة.

وبيّن الشعار أن سوريا تشكل أرضاً خصبة للفرص الاستثمارية في قطاعات الصناعة والتجارة والخدمات والطاقة والبنى التحتية وغيرها، مشيراً إلى أن الوزارة تتلقى يومياً العديد من طلبات الاستثمار، حيث تقدّمت نحو 500 شركة بطلب تأسيس منذ بداية العام الحالي في مختلف المجالات. وشدّد على ضرورة توفير بنية تحتية ملائمة، سواء على صعيد المؤسسات أو من خلال التشريعات والقوانين التي تحفّز بيئة الأعمال.

ودعا الوزير الشعار رجال الأعمال السوريين في الخارج إلى العودة إلى أرض الوطن وتأسيس شركاتهم والمساهمة في إعادة إعمار بلدهم وتنمية الاقتصاد الوطني، مؤكداً أن الدعوة مفتوحة أيضاً أمام جميع الشركات العالمية للعمل والاستثمار في سوريا.

وأكد وزير الاقتصاد أن رفع العقوبات سيمكن العديد من الشركات والمؤسسات المالية السورية من التعامل بحرية مع نظيراتها العالمية، بما يعزز انتقال رؤوس الأموال وتدفق الاستثمارات إلى مختلف القطاعات، التي حُرمت من التطوير والتوسع لأكثر من 6

المدونات
ما هو الاتجاه الجديد

المدونات ذات الصلة

الاشتراك في النشرة الإخبارية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات

النشرة الإخبارية BG