يبدأ الاستخدام السليم للنظام من خلال ضبط السرعة المطلوبة بناءً على حدود السرعة الرسمية لطريق القيادة، ثم تحديد الفاصل الزمني أو مسافة الأمان التي تحددها السيارة عبر أوامر التحكم الموجودة على عجلة القيادة أو على الكونسول. تعتمد دقة الضبط على فهم السائق للوقت الذي يستغرقه النظام للاستجابة عند تباطؤ المركبة الأمامية أو عند زيادة سرعتها، وهو ما يتطلب التأكد من معايرة الحساسات والرادارات وفق الصيانة الدورية، والالتزام بنظافة الجزء الأمامي الذي يحتوي على مستشعرات عمل النظام. وتُعد برمجة مسافة التتبع في مستوياتها المناسبة خطوة مهمة، إذ تُتيح بعض السيارات خيارات زمنية متفاوتة تتراوح غالبًا بين مستوى قصير ومتوسط وطويل، ما يسمح للسائق بتحديد القيمة الملائمة لطبيعة الطريق، خصوصًا مع اختلاف سرعات المركبات وتغير الظروف المحيطة في البيئات الحضرية والسريعة.
متى يُفضل تشغيل خاصية Adaptive Cruise Control
يُنصح باستخدام النظام في الطرق السريعة المستقيمة والممتدة التي تتسم بانسيابية حركة المرور ووضوح المسافات بين السيارات، حيث يستطيع النظام قراءة المركبات الأمامية بشكل واضح وتحليل سرعتها، ثم السيطرة على التسارع أو التباطؤ ضمن الحدود المبرمجة. كما يمكن استخدامه في الرحلات الطويلة التي تتطلب استقرارًا في السرعات وتخفيفًا للإجهاد البدني على السائق، خاصة عندما تكون ظروف الطريق مستقرة وتخلو من التغيرات المفاجئة في حركة المرور. وتصبح فاعلية النظام أكثر وضوحًا في الحالات التي يصعب على السائق الحفاظ فيها على سرعة ثابتة لفترات ممتدة، مع قدرته على متابعة المركبات الأمامية واستشعار سرعتها من خلال منظومة الرادار.
الحالات التي يجب تجنب تشغيل النظام فيها