
تربطها بمختلف دول العالم، إضافة لخط ساحلي واسع النطاق على البحرين الأحمر والمتوسط، فضلًا عن تمتُّعها بمدن ساحلية ترفيهية من الدرجة الأولى، مثل شرم الشيخ، ونويبع، ودهب، وطابا، بالإضافة إلى مدينة العلمين السياحية الواعدة.
سياحة اليخوت أيضاً فرصة اقتصادية قوية لأي دولة تستطيع استغلالها، بحسب تقرير لمركز معلومات مجلس الوزراء أصدره في مارس الماضي، خاصة لتلك الدول المطلة على البحر المتوسط؛ حيث تتركز نصف سياحة اليخوت حول العالم فيه؛ ويبلغ عدد اليخوت به أكثر من 30 ألف يخت سياحي سنويًّا؛ مما يترتب عليه عوائد كبيرة وفعّالة لجميع الدول التي تسعى إلى تعزيز وجذب هذا النوع من السياحة، فعلى المستوى العالمي، يبلغ حجم سياحة اليخوت 12 مليار يورو، وذلك دون احتساب قيمة ما ينفقه سياح اليخوت على البر.
“وتوصف سياحة اليخوت بـ”سياحة الأغنياء والمليارديرات” حيث يبلغ متوسط إنفاق الفرد فيها 5 أضعاف إنفاق السائح العادي”، بحسب د. حسام هزاع عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، قبل أن يضيف، أنه يجب أن تعتمد عليها الدولة كمصدر دخل للعملة الأجنبية.
وتتراوح أسعار اليخوت بحسب الطول والحجم والتجهيزات وقوة أجهزتها، ومنها ما يصل سعرها إلى مليار دولار، كما أوضح “هزاع”، مشيداً بما نفذته وزارة النقل من إجراءات مهمة لتعظيم هذه السياحة كالنافذة الرقمية الواحدة التي تمكن السائح أو صاحب اليخت من استخراج التصاريح الخاصة باليخوت بسهولة، وحث في الوقت نفسه، على توفير مزيد من الإمكانيات اللوجيستية، كالإقامة والمراسي، والاهتمام بالتسويق في البورصات السياحية الدولية والمواقع السياحية العالمية.
سياحة اليخوت أيضاً، ، إضافة لكونها مصدرا للعملة الأجنبية، فهي مصدرا لتوفير فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، كما تعد واجهة جيدة لصورة مصر في الخارج، ما ينعكس إيجابا على جذب الاستثمارات، ليس في قطاع السياحة فقط وإنما في الاقتصاد بشكل عام، بحسب مجدي صادق عضو غرفة شركات السياحة، وقال: “إنه في حال تم التركيز على هذا النوع من السياحة في مرسى علم، فإنه سيسهم في جعل منطقة الصعيد واحدة من أغنى مناطق العالم، حيث