70 عاماً، كانت الخيار الأمثل للباحثين عن سيارة السيدان الفاخرة المثالية. ورغم وجود بدائل قوية من علامات تجارية مثل بي إم دبليو وجينيسيس في السنوات الأخيرة، لا تزال أس كلاس تتربع على عرش فئة السيارات الفاخرالتصميم والتكنولوجيا: مألوف، لكن بتصميم مُختلف
لا تتخلى أس كلاس الجديدة عن عناصر التصميم التي ميّزتها لعقود. يتميز طراز 2027 بتصميم فريد يسهل التعرف عليه، مع مصابيح أمامية تُذكّر بسيارات مرسيدس، تُحيط بشبك أمامي أكبر قليلاً، وتفاصيل أكثر حدة في المصد، ونجوم ثلاثية الرؤوس تُزيّن كل شريحة من شرائح الشبك الأمامية العمودية. إنه تصميم مُبالغ فيه، لكنه في غاية الروعة.
أما في الخلف، فقد استُلهم التصميم من أحدث طرازات الفئة E. يحتوي كل مصباح خلفي أفقي على ثلاثة عناصر إضاءة على شكل نجمة، متصلة بشريط أنيق من الكروم يمتد عبر غطاء صندوق الأمتعة. وتُحيط لمسات إضافية من الكروم بفتحات العادم المزدوجة أسفل المصد.
أما المظهر الجانبي فهو كلاسيكي لطراز أس كلاس، مع مقصورة مرتفعة للركاب في الأمام والخلف، وخط سقف انسيابي ينساب بسلاسة إلى غطاء صندوق الأمتعة. وتُكمل العجلات القياسية ذات الأضلاع العالية قياس 19 بوصة المظهر الفاخر.
أما في الداخل، فقد حظيت أس كلاس بترقيات دقيقة ولكنها ملحوظة. فقد تم تقليص حجم شاشة Hyperscreen التي كانت سائدة في السابق، فبدلاً من لوحة زجاجية واحدة متصلة، أصبحت لوحة العدادات وشاشة اللمس المركزية منفصلتين تمامًا.
تُطلق مرسيدس على نظامها الجديد اسم “الشاشة العملاقة”. يتألف هذا النظام من لوحة عدادات رقمية مقاس 12.3 بوصة، وشاشة لمس مركزية مقاس 14.3 بوصة، وشاشة عرض للراكب الأمامي مقاس 12.3 بوصة. يعمل النظام بأحدث إصدار من واجهة MBUX من مرسيدس، مضيفًا ميزات مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي وتكامل خرائط غوغل الأصلي.
تمتد هذه التقنية إلى المقاعد الخلفية أيضًا، حيث تم تثبيت شاشتين مقاس 13.1 بوصة على ظهر المقاعد الأمامية. يحصل ركاب المقاعد الخلفية على جهازي تحكم عن بُعد MBUX قابلين للفصل بالكامل، ولأول مرة، تُقدم مرسيدس تطبيقات أصلية مثل Disney+ وYouTube مباشرةً عبر نظام MBUX