غرب القاهرة)، إلا أنها منذ شهور لم تجد مشترياً للوحدة المكونة من 3 غرف ويصل إجمالي ثمنها لأكثر من 10 ملايين جنيه (الدولار يساوي 49.75 في البنوك) تدفع بالتقسيط على 8 سنوات، سددت منها ما يناهز 1.6 مليون جنيه بالفعل، بينما يتبقى على التسلم أكثر من عامين.
الادخار في العقارات

تقول نادية لـ«الشرق الأوسط» إنها اشترت الوحدة قبل تعويم الجنيه الأخير في مارس (آذار) 2024، أملاً في الحفاظ على قيمة النقود وسط الشائعات الكثيرة حول سعر الصرف المرتقب مع وعود بسهولة إعادة البيع من «البروكر» الذي تعاملت معه، لافتة إلى أنها سددت 3 أقساط وتحاول البيع قبل موعد القسط الرابع في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل بنفس المبالغ التي دفعتها تقريباً، وقد تضطر لقبول سعر أقل بدلاً من خسارة إلغاء التعاقد مع الشركة، وتحمل خسارة 15 في المائة من ثمن الوحدة.
الحكومة المصرية تبني أبراجاً سكنية للإسكان الفاخر – – وزارة الإسكان المصري تحاول نادية محمد (60 عاماً)، مقيمة بالجيزة (غرب القاهرة)، إعادة بيع وحدتها التي اشترتها مطلع العام الماضي داخل أحد التجمعات السكنية الجديدة بنطاق التوسعات الشمالية بالقرب من مدينة الشيخ زايد

المدونات
ما هو الاتجاه الجديد

المدونات ذات الصلة

الاشتراك في النشرة الإخبارية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات

النشرة الإخبارية BG