أغلق المؤشر الرئيسي EGX30 يضم (أكبر 30 شركة من حيث الأوزان) تعاملات الأسبوع عند مستوى 40,926.86 نقطة، مسجلًا انخفاضًا بنحو 2.63%، ليعكس موجة من جني الأرباح على الأسهم القيادية.
وامتد التراجع إلى مؤشرات الأسهم المتوسطة والصغيرة، حيث انخفض مؤشر EGX70 EWI يضم ( 70 شركة صغيرة ومتوسطة) بنسبة 0.56% ليغلق عند 12,868.48 نقطة، كما تراجع مؤشر EGX100 EWI يضم ( شركات المؤشر السبعيني والثلاثيني) بنحو 0.67% مغلقًا عند 17,030.36 نقطة.
وسجل مؤشر EGX33 للشريعة الإسلامية يضم (شركات متوافقة مع الشريعة) انخفاضًا بنسبة 1.73% ليغلق عند 4,374.7 نقطة، ما يؤكد أن الضغوط البيعية شملت معظم قطاعات السوق.
خسائر في القيمة السوقية
وتأثرت القيمة السوقية للأسهم المقيدة بتراجع المؤشرات، حيث بلغت 2.923 تريليون جنيه في نهاية الأسبوع، مسجلة انخفاضًا قدره 1.31% مقارنة بنهاية الأسبوع السابق، في انعكاس مباشر لأداء الأسهم القيادية واتجاهات البيع.
سيولة مرتفعة ولكن خارج الأسهم
ورغم التراجع السعري، ارتفعت قيمة التداولات (السيولة بالأسهم) خلال الأسبوع لتسجل نحو 413.9 مليار جنيه، مقابل 345.9 مليار جنيه في الأسبوع السابق، بينما بلغت كمية التداول نحو 16.5 مليار ورقة مالية من خلال 726 ألف عملية.
لكن اللافت أن هذه السيولة لم تصب في مصلحة سوق الأسهم، إذ استحوذت الأسهم على 8.42% فقط من إجمالي قيمة التداول داخل المقصورة، في حين هيمنت السندات وأذون الخزانة على نحو 91.58% من التعاملات، ما يعكس استمرار توجه المستثمرين نحو أدوات الدخل الثابت على حساب الاستثمار في الأسهم.
اتجاهات المستثمرين
وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، استحوذ المصريون على النسبة الأكبر من التعاملات بنسبة 85.6% من إجمالي التداول على الأسهم المقيدة، بينما بلغت حصة الأجانب 9.7%، والعرب 4.7%، بعد استبعاد الصفقات.
وسجل المستثمرون الأجانب صافي بيع بقيمة 944.8 مليون جنيه، كما سجل العرب صافي بيع بنحو 614.7 مليون جنيه، وهو ما شكل ضغطًا إضافيًا على أداء السوق خلال الأسبوع.
ومنذ بداية العام، لا تزال تعاملات المصريين تمثل 89.1% من قيمة التداول على الأسهم المقيدة، مقابل 5.6% للأجانب و5.3% للعرب، مع تسجيل الأجانب صافي بيع تراكمي بنحو 9.5 مليار جنيه، والعرب بنحو 7.7 مليار جنيه.
ويعكس أداء الأسبوع الماضي حالة من التصحيح الطبيعي بعد فترات من الارتفاعات، إلى جانب استمرار الحذر لدى المستثمرين، خاصة الأجانب، لحين عودة السيولة النشطة للأسهم وتحسن شهية المخاطرة.