القضية انفجرت بعد تداول تقارير إعلامية ومنشورات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي تزعم أن السلطات استدعت 8 شركات سيارات كهربائية جديدة بسبب شكاوى تتعلق بتقييد أداء البطاريات عن بُعد، بينما خضعت 3 شركات لتحقيقات رسمية بسبب مخالفات خطيرة مرتبطة بالتحديثات البرمجية.

لكن المفاجأة الكبرى كانت أن معظم الأسماء المتداولة في القوائم المنتشرة لم يتم تأكيدها رسميًا من الجهات التنظيمية، في حين أكدت الشركات أن القوائم المنتشرة تم توليدها عبر أدوات ذكاء اصطناعي وتم استخدامها لنشر معلومات مضللة أضرت بسمعتها التجارية.

المدونات
ما هو الاتجاه الجديد

المدونات ذات الصلة

الاشتراك في النشرة الإخبارية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات

النشرة الإخبارية BG