فى أى مكان آخر. فالإفطار فى أحياء القاهرة التاريخية، وصلاة التراويح فى المساجد الكبرى، والسهر فى المقاهى الشعبية حتى السحور، جميعها عناصر تصنع تجربة متكاملة.
ويضيف ثروت أن تداول مقاطع احتفالات المصريين بقدوم رمضان عبر منصات التواصل الاجتماعى خلال السنوات الماضية أسهم فى تكوين شريحة واسعة من العرب الذين يخططون لقضاء الشهر الكريم فى مصر، خصوصًا فى القاهرة الكبرى والإسكندرية والمدن التى لا تنام فى ليالى رمضان.
ويلفت ثروت إلى أن تعويم العملة المحلية منح السوق المصرية ميزة سعرية واضحة بالنسبة للسائح العربى، خاصة القادم من دول الخليج. فالقوة الشرائية المرتفعة للعملات الخليجية داخل مصر تجعل تكلفة الإقامة والمعيشة منخفضة نسبيًا، ما يشجع الأسر على الإقامة لفترات أطول.
ويؤكد أن كثيرًا من العائلات تجد فى مصر وجهة مناسبة لقضاء شهر كامل، وربما الاستمرار حتى عيد الفطر، فى ظل تكلفة معقولة مقارنة بوجهات