كشف تطورات السياسة الخارجية الأميركية في بداية الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب عن مرحلة غير مسبوقة من الاضطراب في علاقات واشنطن الدولية، إذ تحولت التحركات الخارجية إلى عنصر أساسي في تشكيل صورة القيادة الأميركية داخلياً وخارجياً.
التوتر مع الحلفاء، والتقلب في المواقف، والتصعيد يعقبه التراجع، كلها سمات باتت تطبع الأداء الأميركي على الساحة العالمية.
تعكس هذه التحولات صداماً واضحاً بين نهج أميركي تاريخي قام لعقود على التحالفات والتعددية، وبين رؤية أكثر أحادية تضع مبدأ “أميركا أولاً” فوق الاعتبارات المؤسسية والشراكات طويلة الأمد.
أخبار ذات صلة
إيران بين الشروط الأميركية الصارمة والخيارات الصعبة
وتطرح هذه المعادلة تساؤلات جوهرية حول الكلفة السياسية الداخلية لخيارات ترامب الخارجية، وما إذا كانت الفوضى الدولية تنعكس تراجعاً في شعبيته أم تعزز ارتباط قاعدته به.
الشؤون الدولية
ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثانية المضطربة تختبر مدى تقبّل الرأي العام للاضطرابا