عن مفهوم التنمية المستدامة، وما يرتبط بها من أهداف تسعى دول العالم لمحاولة تحقيق تقدم ملموس في العناصر المرتبطة بها، ومن ثم تقدمها في مؤشر التنمية المستدامة، وفي هذا السياق سنتعرض أيضًا للمرغوب وغير المرغوب من اقتصادات في خطط التنمية المستدامة.

في البداية تجدر الإشارة إلى أنه قد تحدد مفهوم التنمية المستدامة في تقرير اللجنة الدولية حول البيئة والتنمية عام 1987، بعنوان مستقبلنا المشترك على أنها “التنمية التي تلبي احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال المستقبلية على تلبية احتياجاتها الخاصة”، كما يقصد بالتنمية المستدامة طبقًا لتعريف الأمم المتحدة “تحقيق تنمية متوازنة اجتماعيًا واقتصاديًا وبيئيًا للأجيال الحالية والمستقبلية تضمن الاستخدام العادل والأمثل للموارد الطبيعية والبشرية والمادية بما يعزز قدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها”، ومن هنا يتبين جليًا أن التنمية المستدامة تشمل ثلاثة أبعاد مع اعتبار الوزن النسبي لكل بعد ومراعاة مبدأ العدالة بين الأجيال:
أبعاد التنمية المستدامة

مفهوم التنمية المستدامة

البعد الاقتصادي:

التنمية الاقتصادية، النمو الاقتصادي، التنافس، الإبداع والتنمية الصناعية وغيرها.

البعد الاجتماعي:

البطالة، الرعاية الصحية والثروات، التنمية المحلية والإقليمية، الترابط الاجتماعي، توزيع الخدمات وغيرها.
اضغط على الاعلان لو أعجبك

البعد البيئي:

الحفاظ على الطبيعة، التنوع البيولوجي، نوعية المياه والهواء والتربة وتغير المناخ وغيرها.

وقد وافقت 193 دولة عضوًا في الأمم المتحدة، في مؤتمر قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة الذي انعقد في 25 سبتمبر 2015 بنيويورك، على أهداف عالمية جديدة متكاملة غير قابلة للتجزئة للخمسة عشر عامًا (2016-2030)، وتضمنت وثيقة “تحويل عالمنا: جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة”، 17هدفًا من أهداف التنمية المستدامة، والتي يوضحها الشكل التالي، والمنشود من تلك الأهداف وغاياتها أو أهدافها الفرعية، والبالغ عددها 169 غاية، هو مواصلة مسيرة الأهداف الإنمائية للألفية، وإنجاز ما لم يتحقق في إطارها، وهي أهداف وغايات متكاملة غير قابلة للتجزئة تحقق التوازن بين الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة السابق الإشارة إليها.

 

المدونات
ما هو الاتجاه الجديد

المدونات ذات الصلة

الاشتراك في النشرة الإخبارية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات

النشرة الإخبارية BG