واصلت أسعار الذهب حركة التصحيح، عقب تسجيلها مستوى قياسيًا جديدًا خلال الأسبوع الجاري، في ظل تعرض السوق لضغوط جني الأرباح بعد موجة صعود قوية.

ويُواصل المستثمرون تقييم تأثير خطة الرسوم الجمركية الصارمة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع.

حيث أثارت السياسة التجارية الجديدة، التي تنص على فرض تعريفات جمركية أساسية بنسبة 10% على جميع الواردات، إلى جانب رسوم أعلى على عدد من الشركاء التجاريين الرئيسيين، موجة بيع واسعة في الأسواق، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف بشأن آفاق النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة.

مع ذلك، لا يزال الذهب يحظى بدعم قوي من التدفقات المستمرة لصناديق الاستثمار المتداولة، إلى جانب مشتريات البنوك المركزية، وتزايد التوقعات بخفض معدلات الفائدة.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، من المتوقع أن تسهم التطورات المتباينة في تعقيد المشهد الجيوسياسي العالمي، في وقت يُرجّح فيه أن يُعزز تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وشرق أوروبا جاذبية الذهب كملاذ آمن.

يأتي ذلك في وقت تتجه فيه الأنظار صوب تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكي المنتظر صدوره اليوم، يليه خطاب مرتقب لرئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول.

وتُشير التقديرات إلى أن النبرة التيسيرية المتوقعة في السياسة النقدية قد توفر مزيدًا من الدعم لأسعار الذهب، بينما قد تُسهم النبرة الحذرة في زيادة احتمالات تعرض السوق لحركة تصحيحية.

المدونات
ما هو الاتجاه الجديد

المدونات ذات الصلة

الاشتراك في النشرة الإخبارية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات

النشرة الإخبارية BG