متزايدة، مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة وتراكم الديون، رغم تحسن بعض المؤشرات الاقتصادية وتراجع البطالة، وأصبحت القدرة على تحمل النفقات اليومية وسداد الالتزامات المالية أحد أبرز التحديات التي تواجه ملايين المواطنين في أكبر اقتصاد بأمريكا اللاتينية.

82% من الأسر البرازيلية مدينة

بحسب بيانات رسمية نقلها التقرير، بلغت نسبة الأسر البرازيلية التي لديها ديون نحو 82% في أغسطس، بينما تعثر ثلث الأسر في سداد بعض التزاماتها، وأفادت 12% بأنها قد لا تتمكن من سداد ما عليها.

وتستحوذ بطاقات الائتمان على جانب كبير من هذه الديون، في وقت ساهم فيه ارتفاع أسعار الفائدة وسهولة الحصول على الائتمان في زيادة الأعباء المالية على المواطنين.

ارتفاع الأسعار يضغط على ميزانيات الأسر

على الرغم من تسجيل سوق العمل مؤشرات إيجابية، فإن كثيرًا من المواطنين لا يشعرون بتحسن مماثل في قدرتهم الشرائية، فالتراجع النسبي في وتيرة التضخم لا يعني عودة الأسعار إلى مستوياتها السابقة، بعدما تراكمت زيادات الأسعار خلال السنوات الماضية.

ويجد عدد متزايد من الأسر صعوبة في تغطية النفقات الأساسية، مما يدفع بعضها إلى الاقتراض أو استخدام الائتمان لتدبير المصروفات الشهرية، وهو ما قد يزيد الضغوط المالية على المدى الطويل.

فوائد مرتفعة تزيد تكلفة الاقتراض

يشير التقرير إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة، إلى جانب سهولة الوصول إلى الخدمات المصرفية والائتمان، ساهم في تفاقم مشكلة المديونية، كما أن انتشار المراهنات الإلكترونية زاد الضغوط على بعض الأسر التي تعاني بالفعل من صعوبة إدارة ميزانياتها.

وتواجه الحكومة تحديًا في تحقيق التوازن بين دعم الأسر محدودة الدخل والسيطرة على الإنفاق العام، في ظل مطالب بتخفيف أعباء المعيشة وتحسين القدرة الشرائية.

 

المدونات
ما هو الاتجاه الجديد

المدونات ذات الصلة

الاشتراك في النشرة الإخبارية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات

النشرة الإخبارية BG