وبهذه المناسبة قال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي: “يُجسّد هذا الأداء الاقتصادي المتميز لإمارة دبي رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تلك الرؤية التي أرست نموذجاً للنمو المستدام القائم على الابتكار والتنوّع والمرونة والتنافسية العالمية. كما يعكس هذا الأداء القوي قوة التخطيط بعيد المدى وفعالية السياسات الاستشرافية التي تنتهجها الإمارة، وما تتيحه من فرص متجدّدة للاستثمار والأعمال واستقطاب المواهب. كما يأتي هذا الأداء الاقتصادي القوي مدفوعاً بالإنجازات البارزة التي حققتها مختلف القطاعات الحيوية في الإمارة، والتي شكلت دعامة رئيسية لاستدامة النمو وتعزيز تنافسية اقتصاد دبي عالمياً”.
وأضاف سموه: “إنّ هذا النمو هو محصّلة مباشرة لتكامل الأدوار بين القطاعين العام والخاص، وفعالية أنظمة الحَوْكمة والكفاءة التنفيذية العالية، والقدرة الراسخة على مواكبة التحوّلات العالمية. كما يبرهن الأداء المُتحقَّق في النصف الأول من العام الحالي تسارعَ وتيرة تطبيق أجندة دبي الاقتصادية (D33) الهادفة إلى مضاعفة حجم الاقتصاد بحلول العام 2033، وترسيخ موقع دبي بين أفضل ثلاث مدن اقتصادية في العالم. ومع تطلّعنا إلى المستقبل، سنمضي قدماً في إطلاق المبادرات وبناء الشراكات التي تعزّز مكانة دبي مركزاً عالمياً رائداً للاستثمار والابتكار وصناعة الفرص.”
وكان لقطاع الأنشطة في مجال صحة الإنسان والعمل الاجتماعي النصيب الأبرز، محققاً نمواً قدره 20 في المئة، علماً بأن مساهمة هذا النشاط في الناتج المحلي الإجمالي تقدر بنسبة 1.4 في المئة. كما سجل نشاط التشييد نمواً ملحوظاً بلغ 8.5 في المئة مساهماً بنسبة 6.7 في المئة في الناتج المحلي الإجمالي في الإمارة خلال النصف الأول.
وقال معالي هلال سعيد المرّي، المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: “إنّ هذه النتائج تؤكد الرؤية الثاقبة والقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، كما أنها تعكس قدرة الإمارة على التكيّف والمرونة في التعامل مع التحديات والمتغيرات العالمية، وذلك في الوقت الذي تواصل فيه تحقيق المزيد من الإنجازات ضمن مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33. وأيضا تجسّد فاعلية الشراكة الحقيقية والتعاون المثمر بين القطاعين العام والخاص، والذي يتميّز بطموح مشترك وتوافق استراتيجي”.
وأضاف معاليه قائلا: “يواصل اقتصاد دبي تحقيق مستويات عالية من التنافسية، والمرونة، والقدرة على التكيّف عبر قطاعاته الحيوية كافةً وآفاق النمو الجديدة والسريعة، ليستقطب بذلك المستثمرين، وروّاد الأعمال، وأصحاب المواهب من مختلف أنحاء العالم، مع التركيز في الوقت ذاته على تطوير القدرات المحلية وجعل دبي مركزا للانطلاق والتوسع عالمياً. وسوف نواصل تركيزنا ونحن نتطلع إلى المستقبل، على بناء اقتصاد قائم على المعرفة ومتطور يواكب كل ما هو حديث، للحفاظ على الزخم القوي وتوفير المزيد من الفرص للاستثمار