للموظفين أهمها؛ الخدمات الصحية والاجتماعية[١] أمّا بالنسبة لتكنولوجيا المعلومات فتُعرّف بأنّها استخدام أجهزة الحاسوب بكل أشكالها، والشبكات بكل أنواعها، ووحدات التخزين، ومعدات البنية التحتية، والعمليات المختلفة من أجل إنشاء ومعالجة البيانات وتخزينها وتبادلها مع الجهات الأخرى، وغالبًا ما يُستخدم مصطلح تكنولوجيا المعلومات استخدامًا واسعًا في سياق العمل المؤسسي بدلًا من استخدامها في التقنيات الشخصية أو في تقنيات الترفيه، وتتضمّن تكنولوجيا المعلومات تكنولوجيا الحاسوب، بالإضافة لتكنولوجيا الاتصالات أيضًا، إذ ابتُكر وصيغ مصطلح تكنولوجيا المعلومات بواسطة مجلة هارفارد بزنس ريفيو من أجل التفريق بين الأجهزة والآلات المصممة لأداء محدود، والآلات والأجهزة المصممة للوظائف والأغراض العامة التي يُمكن تصميمها وبرمجتها لأداء مختلف المهام، ونتج من التطور الهائل في صناعة التكنولوجيا منذ منتصف القرن العشرين تقدّم في الإمكانات المحوسبة، بالإضافة لانخفاض التكلفة واستهلاك الطاقة، إذ يُعدّ هذا مستمرًّا كلّما ظهرت تقنيات جديدة[٢].
الموارد البشرية، تهدف للنهوض بأداء الموظفين، وحلّ مشكلاتهم، فيما يتعلّق بالعمل لتحقيق أهداف المُنظّمة، من خلال استراتيجيات وأساليب مُحدّدة، تسعى إلى تحفيز الموظفين للوصول إلى أعلى درجة من الكفاءة والفاعلية، ورفع مستوى مهاراتهم وإنتاجيّتهم؛ إذ إنّ الاهتمام الأكبر للإدارة المسؤولة عن الموارد البشرية، هو وضع الأشخاص المناسبين في الأماكن والأوقات المناسبة، ليرفعوا درجة كفاءة منظمتهم، وزيادة حصتها السوقية وغيرها من الأهداف، وقد حمل تعريف الموارد البشرية العديد من المصطلحات منها؛ سيكولا الذي عُني باستخدام القوى العاملة في المنشأة من تعيين، وتقييم الأداء، وتنمية، وتعويضات، والمرتبات، وتقديم خدمات