تهيئة المحراب، وإضافة المآذن، ثمّ أصبحت متحفاً في عام 1935م، وهيَ اليوم تستقطب أعداداً كبيرة من السيّاح.[١] الجامع الأزرق يُعرَفُ مسجد السُّلطان أحمد الواقع في إسطنبول باسم الجامع الأزرق؛ نظراً لأنّ جدرانه الداخليّة مُزيَّنة بالبلاط ذي اللون الأزرق، حيث يعود تاريخ بناء المسجد إلى الفترة ما بين عامَي (1609م-1616م) على يد المعماريّ سيدفكار محمد آغا، وقد تميّز المسجد؛ لكونه أوّل مسجد في إسطنبول يمتلك 6 مآذن.[٢] صُمِّم المسجد باستخدام عناصر معماريّة إسلاميّة، وعناصر مُستوحاة من العمارة البيزنطيّة، ولديه قبّة مركزيّة كبيرة مُحاطة بشبه قباب أصغر حجماً، كما أنّه يحتوي على 20 ألف بلاطة خزفيّة مصنوعة بشكلٍ يدويّ.[٢] متحف قصر طوب قابي يقع قصر طوب قابي في مُجمَّع القصر في مدينة إسطنبول، حيثُ استُخدِمَ آنذاك كمركز إداريّ، ومَقرِّ إقامة للسلاطين العثمانيّين، وذلك منذ عام 1478م، وحتى عام 1856م، أمّا في عام 1924م فقد تحوّلَ القصر إلى متحف، وهو الآن يعرض مجموعات أثريّة تعود إلى الإمبراطوريّة العثمانيّة، كما تضمّ مكتبته مجموعة واسعة من الكُتب، والمخطوطات.[٣] صُمِّمَ المبنى ليضمّ 4 ساحات مُتتابعة تُحيط بها الجدران العالية، بحيث يُستخدَم كلّ فناء لأغراض مُعيَّنة، علماً بأنّه يمكن وصف جمال الفناء الأوّل بالطُّرُز، والزخارف المعماريّة العريقة التي تُزيّنه، وببلاطه مُتعدِّد الألوان، أمّا الفناء الثاني فيُطلَق عليه اسم (ساحة ديفان)، وفيه البرج الكلاسيكيّ الجديد، والمُميَّز، علماً بأنّه يعرض الآن مجموعة الخزف الإمبراطوريّ الذي كانَ يُستخدَم آنذاك، وفي ما يتعلَّق بالفناء الثالث فقد كانَ يحتوي على السكن الخاصّ بالسُّلطان، ومدرسة القصر الداخليّة، وغيرها، ويُعَدّ الفناء الرابع موطناً لحدائق القصر، ومُدرَّجاته.[٣]